18 أكتوبر 2010 - 20:30

حذرت وزارة الدفاع الاميركية موقع ويكيليكس الالكتروني من نشر اي وثائق سرية تتعلق بالحرب على افغانستان.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ رات الوزارة ان هذا الامر سيكون منتهى عدم المسؤولية، اذا مضى قدما في تهديد جديد بنشر وثائق بحوزته عن حرب أفغانستان.

هذا واثار نشر اكثر من سبعين الف وثيقة الشهر الماضي استنكارا شديدا من قبل البيت الابيض ووزارة الدفاع الاميركية البنتاغون.

وکرر جيوف موريل المتحدث باسم البنتاغون طلبا اميركيا للموقع المعني بكشف المخالفات لازالة کل المواد السرية من على الانترنت واعادة المواد التي يمتلكها الى الحكومة الاميركية.

واضاف موريل الذي کان في رحلة مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى ولاية کاليفورنيا:"من الصعب تصديق اي شيء يقوله ويكيليكس لكن موقفنا بشأن هذا الأمر يجب ان يكون معروفا الآن لكل فرد".

وقالت وزارة الدفاع ان تسريب الوثائق وهو واحد من اکبر عمليات التسريب في التاريخ العسكري الاميركي وضع القوات الاميركية والمخبرين الافغان في خطر.

وقال موريل اذا کانوا يعتزمون نشر اي وثائق اضافية بعد سماع مخاوفنا بشان الاذى الذي ستلحقه بقواتنا وحلفائنا والمدنيين الافغان الابرياء فان ذلك سيكون منتهى عدم المسؤولية. وسيضاعف من الخطأ الذي عرض حتى الآن حياة الكثيرين للخطر بالفعل.

ياتي ذلك بعد ان اعلن الموقع انه يستعد لنشر قرابة 15 الف وثيقة عسكرية سرية حول تلك  الحرب.

وقال مدير الموقع /جوليان اسانج/ ان موقعه سينشر هذه الوثائق رغم طلب البنتاغون منه عدم تسريبها.

وقال لبرنامج اکتويلت الاخباري في التلفزيون السويدي: "علينا واجب نحو کل الناس الذين يمكن ان يستفيدوا من نشر تلك المعلومات".

واضاف قوله "هذه المعلومات تكشف عن وفاة 20 الف شخص. في الاسبوع الماضي مات أکثر من 100 شخص نتيجة لهذه الحرب. هذه المعلومات تحتوي على مكونات مهمة عن ادارة الحرب والمدنيين وکيف ماتوا".

وقال انه لا توجد خيارات سهلة امام منظمته لكن تاخير النشر قد يؤخر اقرار العدالة أو يمنعها.

وسئل غيتس في وقت سابق عن تاثير التسريب من قبل بحار على متن السفينة الاميركية هيجينز التي رست في سان دييجو.

وقال: هناك عواقب عملية خطيرة جدا. يوجد الكثير من اسماء الافغان الذين عملوا معنا وساعدونا في هذه الوثائق.

واضاف ان الوثائق التي نشرت الشهر الماضي تضمنت کمية ضخمة من المعلومات والخطط والاساليب والاجراءات الاميركية ومنها ما يعرض الولايات المتحدة للخطر.

انتهی/125